2019-06-18الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » القدس
2019-06-11 22:21:20

"الروم الأرثوذكس": المعركة لم ولن تنتهي ما دامت حقوقنا مسلوبة

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

أعلنت بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية معارضتها الكاملة لقرارات المحاكم الإسرائيلية غير المنصفة بما يتعلّق بصفقة الاستيلاء على العقارات الارثوذكسية في باب الخليل بالقدس المحتلة.

جاء ذلك في بيان صدر عن بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية ، مساء الثلاثاء، تعقيباُ على قرار المحكمة العليا الإسرائيلية الصادر بتاريخ العاشر من حزيران 2019 باعتماد صفقة عقارات باب الخليل والتي تم ابرامها بشكل مشبوه في عهد البطريرك السابق ايرينيوس الأول بالرغم من تقديم البطريركية كل ما هو كافٍ لأبطالها على مدار معركة قانونية استمرت أربعة عشر عاما، بالتعاون مع جميع الجهات الرافضة للصفقة وخاصة المملكة الأردنية الهاشمية والجهات الرسمية الفلسطينية واللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس.

وأضاف بيان البطريركية ان "الستار لم يسدل بعد على هذه القضية وان الطواقم القانونية العاملة مع البطريركية تقييم معلومات وبينات جديدة تم تزويدها بها خلال ال 48 ساعة الماضية والتي تكشف جوانب مظلمة أخرى تم اخفاؤها لهذه الصفقة المشبوهة".

وعبرت البطريركية في بيانها عن تقديرها لجهود "كافة المُخلصين" الذين ساهموا في إنجاح الجولات الدولية التي قام بها غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن، وذلك للكشف عن الأسس الفاسدة لصفقة الاستيلاء على أملاك الكنيسة الأرثوذكسية في باب الخليل، والدعم المعنوي الذي قدمه له رؤساء الدول والشخصيات السياسية والدينية والثقافية العالمية، مما يؤكد عدالة القضية الأرثوذكسية وصحة موقف البطريركية الرافض لعملية الاستيلاء على أملاكها بدعم عناصر يمينية مؤثرة في الحياة السياسية الإسرائيلية.وفق البيان

وأضافت بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية " انها وبالرغم من القرارات الجائرة، تقدم الشكر والتقدير لكل من ساهم في اسنادها في هذه المعركة وخاصة المملكة الأردنية الهاشمية واللجنة الرئاسية الفلسطينية العليا لشؤون الكنائس والمؤسسات الارثوذكسية الوطنية والشخصيات والقوى الوطنية الفاعلة"، متعهدة  بأن "المعركة لم ولن تنتهي ما دامت حقوقنا مسلوبة".

وقالت " إنها ستُكمل مشوار مقاومة عملية الاستيلاء على عقاراتها في باب الخليل بكافة السبل المشروعة، وأن طواقمها القانونية بالتعاون مع خبراء في القانون الدولي، تدرس كافة الاحتمالات المتاحة لإلغاء عملية الاستيلاء على عقارات باب الخليل".

وشددت البطريركية على انها "ستستمر بجهودها الدولية ولقاء رؤساء الدول وبرلمانيين ورؤساء أحزاب حاكمة ومعارضة ورؤساء كنائس العالم، بالتعاون مع بطاركة ورؤساء كنائس القدس، من اجل حماية حقوق الكنائس في كل مكان وخاصة العقارات الأرثوذكسية في باب الخليل، الذي يُشكّل المدخل الرئيسي لكنيسة القيامة وكافة البطريركيات وكنائسها الرئيسية، ولإثبات حقيقة أن الاستيلاء على هذه العقارات سيكون له آثار سلبية على الوجود المسيحي الأصيل في المدينة المُقدّسة".

وجددت البطريركية التأكيد على "إيمانها بأن وجود مجتمع مسيحي نابض بالحياة في القدس هو عنصر أساسي للحفاظ على مجتمع المتنوع تاريخياً، وشرط أساسي لتحقيق السلام في هذه المدينة"؛ مشددة على أن " القدس يجب أن تحافظ على طابعها الفسيفسائي متعدد الثقافات والأديان".

وأكدت على انها "ستواصل تقديم دعمها للمستأجرين المحميين بهذه العقارات ليكونوا خط دفاع اخر امام الهجمة الاستيطانية الشرسة على القدس عامة وعلى هذه العقارات خاصة.".



مواضيع ذات صلة