المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » محليات
2019-06-17 20:23:34

العمل الصحي: ورشة البحرين الاقتصادية مدخل لتصفية الوجود والكينونة الفلسطينية

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

اعتبرت مؤسسة لجان العمل الصحي، أن المشاركة ورشة البحرين الاقتصادية "هو دعم لاستمرار الاحتلال المعيق الأساس للتنمية والاقتصاد والناجم عن سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على مقدرات شعبنا".

ورأت المؤسسة في بيان صدر عنها، اليوم الاثنين، بأن" الحديث عن إمكانات إقتصادية ستخصص لصالح فلسطين ليست إلا ذراً للرماد في العيون ورشوة مالية حيث أن الأولى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي المعيق الأول والأخير لإطلاق طاقات ومقدرات الشعب الفلسطيني عدا عن أن الورشة لن تكون إلا تحايلاً وتجاوزاً لكل مقررات الشرعة الدولية بخصوص فلسطين."

وقالت "إننا في نعتبر أنفسنا من قرار الكل الفلسطيني الجامع والرافض لمؤتمر البحرين وما سينجم عنه ونحيي الحراكات الرافضة للمؤتمر المذكور ونهيب بكل قطاعات شعبنا لأن تكون فاعلة في هذه الحراكات المطلبية."

ودعت الدول العربية والأصدقاء لمقاطعة المؤتمر المذكور "فعقد الورشة في البحرين لا يعدو عن كونه منصّة لإعلان الانخراط الرسمي العربي بغالبيته في تبني "صفقة القرن"، وتبني رؤية نتنياهو المدعومة أمريكياً لما يُسمى بالسلام الاقتصادي، كحلٍ للصراع العربي والفلسطيني مع الكيان الصهيوني."

واكدت على" أن المؤتمر وما سينجم عنه لن يعني لنا ولشعبنا أي شيء ونحذر من محاولات الضغط التي قد تمارس على الشعب الفلسطيني ومؤسساته الرسمة والشعبية والأهلية للقبول بمخرجات مؤتمر المنامة عدا عن رفضنا القاطع لمقايضة حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية بمصالح الآخرين ومحاولاتهم التزلف للإدارة الأمريكية على حساب الفلسطينيين ووطنهم."

نص البيان:

العمل الصحي: ورشة البحرين الاقتصادية مدخل لتصفية الوجود والكينونة الفلسطينية ومن الواجب التصدي لها ورفض مخرجاتها

تابعنا كما باقي الشعب الفلسطيني والعالم أجمع الدعوات لإطلاق ورشة إقتصادية في البحرين برعاية أمريكية تحت عنوان "السلام من أجل الازدهار" كواحدة من مداخل ومراحل تنفيذ صفقة القرن الأمريكية الرامية لتصفية القضية الفلسطينية برعاية من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي بدأت بنقله سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس المحتلة والاعتراف بها عاصمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي ومن ثم إعترافه بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل وتوفير كل سبل الدعم للجرائم الإسرائيلية في المحافل الدولية والتي ترتكب ضد شعبنا.

وإننا كمؤسسة أهلية فلسطينية تعمل منذ أكثر من ثلاثين عاماً على تمكين الشعب الفلسطيني وتقديم الخدمات الصحية والتنموية والحقوقية له وعبر مراحل ومنعطفات سياسية وإجتماعية مختلفة لنؤكد أن المشاركة في هذه الورشة هو دعم لاستمرار الاحتلال المعيق الأساس للتنمية والاقتصاد والناجم عن سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على مقدرات شعبنا، ونرى بأن الحديث عن إمكانات إقتصادية ستخصص لصالح فلسطين ليست إلا ذراً للرماد في العيون ورشوة مالية حيث أن الأولى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي المعيق الأول والأخير لإطلاق طاقات ومقدرات الشعب الفلسطيني عدا عن أن الورشة لن تكون إلا تحايلاً وتجاوزاً لكل مقررات الشرعة الدولية بخصوص فلسطين.

كما أننا في مؤسسة لجان العمل الصحي نعتبر أنفسنا من قرار الكل الفلسطيني الجامع والرافض لمؤتمر البحرين وما سينجم عنه ونحيي الحراكات الرافضة للمؤتمر المذكور ونهيب بكل قطاعات شعبنا لأن تكون فاعلة في هذه الحراكات المطلبية.

وكذلك ندعو الدول العربية والأصدقاء لمقاطعة المؤتمر المذكور فعقد الورشة في البحرين لا يعدو عن كونه منصّة لإعلان الانخراط الرسمي العربي بغالبيته في تبني "صفقة القرن"، وتبني رؤية نتنياهو المدعومة أمريكياً لما يُسمى بالسلام الاقتصادي، كحلٍ للصراع العربي والفلسطيني مع الكيان الصهيوني.

وكمؤسسة أهلية وكجزء من منظومة الشعب الفلسطيني نؤكد أن المؤتمر وما سينجم عنه لن يعني لنا ولشعبنا أي شيء ونحذر من محاولات الضغط التي قد تمارس على الشعب الفلسطيني ومؤسساته الرسمة والشعبية والأهلية للقبول بمخرجات مؤتمر المنامة عدا عن رفضنا القاطع لمقايضة حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية بمصالح الآخرين ومحاولاتهم التزلف للإدارة الأمريكية على حساب الفلسطينيين ووطنهم.

وبالإضافة إلى ما تقدم فإننا نرى بالمشاركة العربية في مؤتمر المنامة أكانت على المستوى الرسمي أو على مستوى رأس المال طعنة موجهة للفلسطينيين ولإجماعهم الرافض لصفقة القرن وكل أركانها ومدخلاً لإشهار التطبيع مع دولة الاحتلال التي باتت تعاني من عزلة شعبية دولية وفي أكثر من محفل ومكان وطوق نجاة لإسرائيل في مواجهة المقاطعة الدولية.

وإننا في مؤسسة لجان العمل الصحي إذ نحيي الحكومات والشعوب والمؤسسات العربية والدولية التي رفضت المشاركة في لقاء البحرين المزمع ندعو لمقاطعة الشركات والمؤسسات المشاركة فيه على المستوى الفلسطيني والعربي والدولي.

17/6/2019

 

 

 

 

 



مواضيع ذات صلة