المدينة اليوم الحالة
القدس 7
رام الله 7
نابلس 9
جنين 11
الخليل 6
غزة 12
رفح 13
العملة السعر
دولار امريكي 3.6452
دينار اردني 5.1414
يورو 4.2065
جنيه مصري 0.204
ريال سعودي 0.972
درهم اماراتي 0.9925
الصفحة الرئيسية »
2019-06-20 00:02:53
تحت عنوان “ لا لصفقة القرن ... لالورشة البحرين ... لا لقرار ترامب للسيادة الصهيونية على القدس والجولان “

الديمقراطية تشارك في اجتماع اللجنة التحضيرية لملتقى القوى والفصائل والهيئات والإتحادات والفعاليات الفلسطينية والسورية والعربية

دمشق - وكالة قدس نت للأنباء

شارك حسن عبد الحميد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين / أمين إقليم سوريا في اجتماع اللجنة التحضيرية لملتقى القوى والفصائل والهيئات والإتحادات والفعاليات الفلسطينية والسورية والعربية رفضاً لصفقة القرن ولورشة البحرين بتاريخ 19/6/ 2019 في مقر المجلس الوطني الفلسطيني بدمشق .

هذا وأكد حسن عبد الحميد على أهمية هذا الإجتماع والنتائج التي خرج بها بتنظيم الفعاليات رفضاً لصفقة القرن ولورشة البحرين ولقرار ترامب بالسيادة الصهيونية على القدس والجولان وأهمية الموقف الشعبي في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في سوريا . ودعا إلى أوسع مشاركة شعبية في إطار هذه الفعاليات وضرورة المراكمة على الموقف الفلسطيني الموحد الرافض لصفقة القرن وما يتفرع عنها .  وأشار الرفيق أن مؤتمر البحرين ليس سوى ورشة، تستهدف تهيئة الدعم العربي والإقليمي لـ (صفقة القرن)، التي لم يتم الإعلان عن جميع بنودها، وإن كانت بنودها الرئيسية، وجدت طريقها للتنفيذ على أرض الواقع.

وأكد أن مواجهة صفقة القرن لا يكفي لها  الرفض الكلامي من الجانب الفلسطيني، وإنما لا بد من خطوات لمواجهة الإجراءات التي تم تنفيذها على الأرض من قبل الولايات المتحدة، فيما يتعلق بموضوع القدس واللاجئين، أو في موضوع المستوطنات، وتشجيع إسرائيل لضمها.

وشدّد على أن هذه الإجراءات الأمريكية بحاجة إلى خطوات عملية من الجانب الفلسطيني، أولها إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة بما يمكن أن يجاري التحديات بشكل موحد، وثانيها التنفيذ الفعلي والفوري لقرارات المجلس الوطني من شأن إعادة تحديد العلاقات مع إسرائيل، باعتبارها دولة احتلال، وليس شريكاً للسلام. كما يتطلب سحب الاعتراف بإسرائيل، وأيضاً وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، والأكثر أهمية البدء بتأهيل الاقتصاد الوطني وتحريره من قيود بروتوكول باريس الاقتصادي، ومقاطعة البضائع الإسرائيلية.

وأكد أن مايجري محاولة تحويل المسألة الفلسطينية إلى قضايا إنسانية واستثمارات، وما يسمى بالازدهار الاقتصادي، وطمس الجوهر السياسي، وهو التنفيذ الفعلي لقرارات الأمم المتحدة، المتمثلة بإنهاء الاحتلال، وضمان حق العودة، وهذه هي الأسس التي يقوم على أساسها برنامجنا الوطني، وهذه تتناقض مع ما هو مرئي للخطة الأمريكية.

وأضاف أن ورشة المنامة هي ليست فقط للإعلان عن الجانب الاقتصادي للصفقة، ولكن لاستجلاب الدعم من قبل القوى المشاركة لتمويل (صفقة القرن) حتى قبل اعلان مضامينها الكاملة.



مواضيع ذات صلة