2019-07-24الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » محليات
2019-06-20 15:54:14
في يوم اللاجئ..

مركز العودة يحذر من ورشة البحرين ويدعو لمواجهة الخلل الذي تحدثه الإدارة الأمريكية

لندن - وكالة قدس نت للأنباء

يمر يوم اللاجئ العالمي في هذا العام في وقت يشهد فيه القانون الدولي والإنساني والاتفاقيات المتعلقة باللاجئين أكبر تحدياتها على كافة الصعد. فمع موجات اللاجئين التي وصلت أوروبا خلال السنوات القليلة الماضية بسبب الحروب والنزاعات المسلحة، تصاعدت حدة الخطاب اليميني المناهض لاستمرار تدفق اللاجئين والذي رضخت له بعض الحكومات من خلال تضييق إجراءاتها ضد ضحايا الحروب من اللاجئين.

ويرى مركز العودة الفلسطيني ومن متابعته واختصاصه بقضية اللاجئين الفلسطينيين أن هذا الخطاب بات يترك آثاره العالمية العابرة للحدود، فقضية اللاجئين الفلسطينيين هي الأخرى تواجه اليوم أصعب تحدياتها المنبثقة من الخطاب السياسي اليميني المستهتر بالقانون والأعراف الدولية والإنسانية. فالإجراءات والتصريحات الأمريكية فيما يتعلق بقضية اللاجئين الفلسطينيين ووكالة الأنروا هي مؤشر غير مسبوق وتحول استثنائي في السياسة الخارجية الأمريكية التي تجد أصداءها لدى دولة الاحتلال الإسرائيلي التي شهدت أكبر إدانات في تاريخ مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

ومع احتفال العالم بيوم اللاجئ، أكد المركز على مركزية قضية اللاجئين وحق العودة بالنسبة للشعب الفلسطيني، ويعتبر المساس به خرقاً مباشراً للنظام الدولي القائم على صيغ احترام القانون والاتفاقيات الدولية.

وينظر المركز إلى أي تحرك أمريكي يتجاوز الإرادة الفلسطينية والحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني تحركاً محكوماً بالفشل، ولابد أن يلقى اعتراضاً دولياً لما يمثله من انتهاك لاتفاق المجتمع الدولي. ويحذر المركز من ورشة البحرين وظروف انعقادها مؤكداً أن قضية اللاجئين هي قضية حقوق أساسية وليست قضية احتياجات إنسانية.

ويعتبر المركز الأمم المتحدة كتعبيرٍ عالميٍ عن القيم المشتركة للعالم، لابد أن تتخذ خطوات أكبر لحماية منجزاتها الدولية، ومنها القرار ١٩٤ الخاص بعودة اللاجئين الفلسطينيين، والقرار ٣٠٢ المؤسس لوكالة الأنروا كهيئة دولية لرعاية اللاجئين الفلسطينيين. إذ تواجه هذه القرارات وما ترتب عليها خطر التصفية بالإجراءات الأحادية للولايات المتحدة.

وعبر المركز عن أملهمن المجتمع الدولي وفي مقدمته دول الاتحاد الأوروبي أن تقف بحزم أمام خطورة التحول في الإجراءات الأمريكية ضد الفلسطينيين، وما يترتب عليه من تراجع دولي لقيم العمل المشترك والحماية الدولية للضحايا.



مواضيع ذات صلة