المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2019-06-25 23:44:00

عريقات: كوشنر قال "الازدهار للفلسطينيين يبدأ بقبولهم للاحتلال

أريحا - وكالة قدس نت للأنباء

شنَّ صائب عريقات أمين سر  اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، هجومًا حادًا على مستشار الرئيس الأمريكي وصهره جاريد كوشنر، عقب انطلاق فعاليات مؤتمر البحرين الاقتصادي.

وأكد خلال مقابلة متلفزة أن كوشنر وضَّح كل ما يريده، وتحدث عن ازدهار، وتقدُّم، وبنى تحتية، وكهرباء، ومياه، وفرص عمل، وقطارات، ولكنه في الوقت ذاته نسب كل الفوضى والاضطرابات إلى الفلسطينيين بسبب عدم قبولهم للاحتلال.

وركز عريقات على تساؤل طرحه كوشنر حول القدرة على جلب الاستثمارات في ظل الاضطرابات التي تشهدها غزة، قال فيه:"قال كوشنر بالخطأ كما أتوقع (كيف يمكن أن نجلب المستثمرين وهناك توجد اضطرابات ومشاكل؟)".

وقال عريقات:"ذلك يعني أن سبب عدم الازدهار الفلسطيني هو عدم قبول الشعب الفلسطيني للاحتلال الإسرائيلي، وسبب التدهور الحاصل وعدم الازدهار هو إصرار الشعب الفلسطيني على مقاومة الاحتلال، وسبب المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني هي تصرفاته التي ترفض الاستيطان، والحصار، والإغلاقات، والتطهير العرقي، والاغتيالات، وغيرها من ممارسات الاحتلال، ولم يذكر كلمة الاحتلال، وأن الاحتلال يسرق ما قيمته 3 إلى 4 مليارات دولار سنويًا من الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال".

وشدد على أن كوشنر قال:"الازدهار للفلسطينيين يبدأ بقبولهم للاحتلال، لأنهم أسقطوا الاحتلال من كل أدبياتهم، فمنذ العام 2018 كانت أمريكا تقول الأراضي الفلسطينية المحتلة، والآن أصبح اسمها الأراضي الفلسطينية، وغدًا سيصبح اسمها الأراضي الاستيطانية".

وهناك شرط محدد لدى كوشنر، يتمثل بقبول الشعب الفلسطيني للاستيطان والتعايش معه، ونسيان كلمة تحرّر، أو التخلص من الاحتلال، وبعد ذلك سنبدأ على مدى 10 سنوات بضخ أموال سنجلبها لهم، ولن تدفع أمريكا منها شيئًا، على ألا تكون هناك اضطرابات".

وتابع عريقات:"الموضوع السياسي هو الموضوع المهم، ولا يوجد حل سياسي، وهذه إدارة نفّذت "صفقة القرن"، وكوشنر يريدنا أن نقبل بما يسمى (السلام الذي يُبنى على الحقيقة)، والحقيقة هنا أن هناك دولة، وبأموالٍ معينةٍ ستكون هناك دولة ثانية مقابل التنازل عن كل الحقوق الفلسطينية، وإسقاط المرجعيات الدولية، وإسقاط مبادرة السلام العربية.



مواضيع ذات صلة