المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » القدس
2019-06-26 21:21:01

وقفة احتجاجية في القدس رفضا لـ"ورشة البحرين" وصفقة القرن

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

شارك المئات من أبناء القدس المحتلة، مساء الأربعاء، بوقفة في بلدة الرام رفضا لصفقة القرن وورشة البحرين، دعت إليها حركة "فتح" – إقليم القدس، والفصائل الوطنية.

كما شارك في الوقفة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عدنان الحسيني، وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" جمال محيسن، ووزير شؤون القدس فادي الهدمي، وممثلو الفصائل الوطنية في المحافظة، وممثلون عن مختلف الوزارات والهيئات الوطنية.

وأكد المشاركون أن الشعب الفلسطيني يقف صفا واحدا في وجه صفقة القرن وورشة البحرين، وأن "القدس ليست للبيع".

وشددوا على الوقوف خلف القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس الثابت على الثوابت، في موقفها الرافض لصفقة القرن، مشيرين إلى محافظ القدس عدنان غيث الذي يمنعه الاحتلال الخروج من القدس، في استهداف واضح لقيادة حركة "فتح" في القدس.

وقال الحسيني: "أميركا أرادت أن تحسم ثوابتنا لأن رئيسها يعتبر نفسه أبو العالم، واقترحوا في ورشة البحرين ما أرادوا، لكن شعبنا الفلسطيني العظيم أفشلها قبل أن تبدأ وسيفشل صفقة القرن".

وأضاف: "لكل من أراد أن يساهم في هذه الصفقة التعيسة نقول له لا يمكن أن تنجح، وآن للعالم أن يعلم من هو الشعب الفلسطيني الذي لا يكل، ولا يمكن له أن ينحني أبدا وسيبقى صامدا على موقفه".

وتابع: "إذا كانت الإدارة الأميركية تريد أن تذل شعبنا الفلسطيني فهي واهمة، فمن يحكم فلسطين هم أهل فلسطين، ومن يضع ثوابت فلسطين هم أهل فلسطين وقيادة فلسطين، ورئيس فلسطين، والشعب الفلسطيني فقط".

وقال إن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، ويجب أن نحافظ عليها في ظل الاستهداف المتكرر لها جراء موقف قيادتها، وعلى رأسهم الرئيس محمود عباس، المتمثل بالثبات على المواقف الوطنية وعدم تقديم أي تنازلات تتعلق بثوابتنا.

بدوره، قال محيسن، في كلمة حركة "فتح"، "من القدس يمكن أن يبدأ السلام وممكن أن تنطلق شرارة الحرب، ونحن نوجه تحية لكل أبناء شعبنا الفلسطيني البطل وللشعوب العربية التي تقف ضد المؤتمر الذي يعقد على أرض البحرين".

وأضاف أن "إرادة شعبنا والشعوب العربية قادرة على التصدي لكل ما يخرج من ورشة البحرين، وستسقط صفقة القرن، فمشكلتنا سياسية وليست اقتصادية ومن يتحدث عن حلول اقتصادية سيفشل".

وتابع: "إن ورشة المنامة تهدف لإعادة القضية الفلسطينية إلى قبل سبعة عقود على أنها قضية إنسانية وليست قضية سياسية، لذلك ليس فينا وليس منا من يتنازل عن ذرة تراب من القدس، فالقدس ليست بحاجة للدولارات بحل بحاجة لنخوة من أجل تحريرها وليس من أجل بيعها".

وأشار محيسن إلى "أن أميركا التي تدعي حرصها على الشعب الفلسطيني هي ذاتها التي أوقفت دعم مستشفيات القدس، وهي من اعترفت بالقدس عاصمة للاحتلال، وقطعت المساعدات عن الشعب الفلسطيني، وتتباهى اليوم بأنها تسعى لتوفير الدعم للشعب الفلسطيني، لكن نقول لهم إن شعبنا الفلسطيني بكل مقوماته في الوطن والشتات يقف خلق القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، برفض صفقة القرن".

من جهته، قال الوزير الهدمي "إن الورشة الهزيلة في المضمون وفي المخرجات التي عقدت في البحرين، لن تخرج بشيء فيه مصلحة للقدس أو للشعب الفلسطيني".

وأضاف أن "القدس ليست للبيع، وهو شعار رفعته القيادة وثبتت عليه، وسنواصل نضالنا في القدس حتى الحرية والاستقلال وتحرير القدس، فأي صفقة تتخطى الثوابت الفلسطينية حتما ستفشل".

وتابع الوزير الهدمي: "إن شعبنا الفلسطيني يتعرض للابتزاز لأنه رفض الانصياع لرغبات أميركا وأعوانها وللاحتلال، وسيواصل رفض أي طلب يمس ثوابتنا الفلسطينية وإرادة شعبنا الفلسطيني".

وبين أن "القدس تواجه سياسات احتلالية إحلالية، وتزداد وتيرتها في هذه الأيام بهدف الإسراع في عمليات تهويدها، لكن كل هذه السياسات لن تدفعنا إلا لمزيد من الصمود والبقاء".

من جانبه، قال رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذوكس الأب عطا الله حنا، في كلمة رجال الدين المسلمين والمسيحيين، "إنه يؤسفنا ويحزننا أن ورشة البحرين لم تعقد من أجل الدفاع عن فلسطين والقدس التي تُستهدف مقدساتها وأوقافها ويعتدى على أقصاها وعلى مقدساتها وأوقافها الإسلامية والمسيحية، وكان آخر هذه المؤامرات الاحتلالية هو استهداف أوقافنا في باب الخليل".

وأضاف أن "ورشة البحرين لم تعقد دفاعا عن القدس وفلسطين، بل في إطار مخطط مؤامرة هادفة لتصفية القضية الفلسطينية وإنهائها وابتلاع مدينة القدس".

من ناحيته، قال راسم عبيدات، في كلمة القوى الوطنية والإسلامية، "إن شعبنا يدرك تماما أن ورشة البحرين ليس لها أهداف اقتصادية، بل لها بعد سياسي بامتياز وهي منصة للتطبيع الشرعي والعلني مع دولة الاحتلال وهذا مرفوض من قبل شعبنا، وسيفشل في تصفية القضية الفلسطينية".

من جهته، قال المحامي أسامة السعدي من أراضي الـ48، "إن شعبنا الفلسطيني داخل أراضي الـ48 يقف مع أبناء شعبه في مختلف أمكان تواجدهم برفض صفقة القرن وكل ملحقاتها من ورشة البحرين إلى غيرها من مخرجات تمس ثوابته".



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورأبومازنيستقبلالطفلمحمدعبدالنبيمنغزةالمصاببالسرطان
صورمهرجانعرضالعنبفيجنين
صورفلسطينييصنعحلوىغزلالبناتبأشكالمختلفةبمدينةغزة
صورفلسطينيةتمارسهوايتهافيإصلاحأعطالالهواتفالذكيةبمنزلهافيخانيونس

الأكثر قراءة