المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2019-06-27 13:30:42
لقد آن الأوان لم الشمل الوطني ولننهي الانقسام، لنتصدى لصفقة القرن المشئومة، ولنسقط نتائج مؤتمر البحرين الملعون

البطش يطالب أبو مازن بالقدوم إلى غزة وعقد الإطار القيادي المؤقت

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

قال خالد البطش، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إن "بقاء الانقسام وعدم تحقيق الوحدة والشراكة الوطنية والسياسية مهد الطريق واسعاً أمام الاحتلال الصهيوني وداعميه لطرح مشاريع ضم وتهويد القدس والضفة الغربية وفتح مسار التطبيع العربي لفتح عواصمهم أمام العدو المحتل لبيت المقدس."

جاء ذلك في كلمة للبطش خلال مؤتمر وطني عُقد في مدينة رام الله رفضا لمؤتمر البحرين وصفقة القرن.

وأوضح البطش أن "الانفسام ساهم في تسهيل مهمة إدارة "ترامب" ليعلن أن القدس بما فيها من مسرى لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وقيامة سيدنا عيسي عليه السلام هي عاصمة لدولة الكيان الصهيوني ونسي هذا المجرم أن سيدنا عيسي وأمه البتول مريم عليهما السلام هما من أبناء فلسطين."

وأضاف: "ثم ازداد ترامب جرأة على حقوق أمتنا ليعلن ان الجولان السوري المحتل أرض يهودية، ثم جمع الناس في المنامة ليعلن عن مشروع "صفقة القرن" ليمرره على اكتاف المغفلين من القادة العرب بثوب الاقتصاد والرفاه ليأخذ المليارات من جيوبهم ويشتري بها فلسطين من أصحابها للصهاينة كما يظن تاجر السياسة ترمب وكوشنير، وسيفشل كما فشل فرعون عندما جمع سحرته ليهزم سيدنا موسى عليه السلام".

وتابع البطش بالقول: "نحن سنهزم ترامب لأننا متوحدون في رفض مؤتمر البحرين وصفقة القرن، وكل مشاريع التسوية والنخاسة الامريكية معلنين بأن الوطن "مش للبيع ولا للسمسرة" وسنقاوم مشروع تهويد وضم أراضي الضفة الغربية لسيادة العدو، وسنقاوم محاولات ابتلاع وتهويد القدس ونرفض التطبيع الاقتصادي والسياسي والأمني بين العدو وبين العرب".

وأكد البطش رفض فكرة خلق عدو بديل نقاتله ونشاغله بدلاً من اسرائيل، مضيفا: "مشروع الصفقة يعني لا دولة فلسطينية لا على حدود 67 ولا 48، لأن المطلوب ضمان أمن اسرائيل خلال القرن 21 بعد أن أقاموها في القرن العشرين".

وشدد على أنه لا خيار أمام الفلسطينيين إلا إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وتطبيق اتفاقات 2005 و 2011 ومخرجات لقاء بيروت 2017، وإعادة بناء وتفعيل منظمة التحرير وانضمام كل من حماس والجهاد الإسلامي اليها، مبينا أن الصراع ليس على منظمة التحرير، بل على عودة المنظمة لدورها في قيادة المقاومة ضد العدو وإعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني الذي ذبحته اتفاقيات اوسلو والاعتراف المتبادل.

وزاد البطش بالقول:" لقد آن الأوان أن نلم الشمل وننهي الانقسام، لنتصدى لصفقة القرن المشئومة، ولنسقط نتائج مؤتمر البحرين الملعون". مطالبا الرئيس عباس (أبو مازن) بالقدوم إلى غزة وعقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير والبدء بخطوات استعادة الوحدة الفلسطينية."



مواضيع ذات صلة