2019-07-24الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2019-07-08 04:18:48

عقيدة إسرائيل العسكرية: معارك بين الحروب واعتماد على الولايات المتحدة

وكالات - وكالة قدس نت للأنباء

تحت العنوان أعلاه، نشرت صحيفة "أوراسيا ديلي" الروسية مقالا، حول العقيدة العسكرية الإسرائيلية التي تحتكر القوة وحق استخدامها في منطقة الشرق الأوسط.

وجاء في المقال: إسرائيل، مثال كلاسيكي لبلد شرق أوسطي، مضطر للبقاء في حالة استعداد عسكري مستمر.

وفقا للخبراء، إسرائيل واحدة من الدول القليلة التي طورت عقيدة عسكرية وطنية شاملة وطبقتها. عند تطبيق مفهوم استخدام القوات المسلحة في النزاعات الإقليمية، تنطلق القيادة الإسرائيلية من أن الدولة اليهودية لا يمكنها خسارة أي حرب. والهدف الاستراتيجي هو تجنب تورط إسرائيل في وقت واحد في نزاعين مسلحين أو أكثر، وإن يكن بدرجات متفاوتة من كثافة العمليات القتالية، على طول حدودها.

أسوأ سيناريو عسكري لإسرائيل هو المشاركة المتزامنة في أعمال قتالية ضد الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، وانتفاضة في الضفة الغربية (تهدف إلى تحرير الأراضي الفلسطينية من الاحتلال الإسرائيلي)، وحرب مع حزب الله الشيعي اللبناني، وشن ضربات صاروخية على الدولة اليهودية من الأراضي السورية. من كل هذه الاتجاهات، ستواجه إسرائيل إيران بالوساطة.

ورغم كل قوته، لا يستطيع الجيش الإسرائيلي وحده مقاومة الخصوم الفعليين والمحتملين. لذلك، فإن التحالف العسكري الأشد لحمة مع الولايات المتحدة، محكوم بضمانات متبادلة للأمن والمساعدة المتبادلة في حال شن حرب ضد إسرائيل، كعنصر لا غنى عنه لضمان أمنها القومي بشكل فعال.

تهدف العقيدة العسكرية الإسرائيلية إلى الحفاظ على "احتكار" امتلاك إمكانات نووية في الشرق الأوسط.

وينص المبدأ العسكري الإسرائيلي على "معارك بين الحروب". لقد تم بالفعل استخدام هذا البند من قبل الدولة في السنوات الأخيرة، ويقوم على شن ضربات جوية دقيقة على البنية التحتية للعدو (مخازن الأسلحة، منصات إطلاق الصواريخ، الأنفاق، إلخ.).

استراتيجية إسرائيل العسكرية بخصوص إيران، مزيج من وسائل ممارسة الضغط النفسي والإعلامي والتكنولوجي والتخريبي على الإمكانيات الدفاعية للجمهورية الإسلامية. تتمثل سياسة إسرائيل الاستراتيجية في استبعاد المواجهة العسكرية المباشرة مع إيران. أما هدف إضعاف إيران وصولا إلى  ضرر عسكري غير محتمل، فيحاول الإسرائيليون تحقيقه "بأيد غريبة"، بما في ذلك الملكيات العربية في الخليج، بالإضافة إلى الولايات المتحدة. في الوقت نفسه، فإن الدولة اليهودية مستعدة لتقديم كل الدعم الممكن للقوى الإقليمية التي تدخل في مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران.



مواضيع ذات صلة