2019-08-20الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2019-07-20 23:01:39
أكد مجددا جاهزية القيادة لتنفيذ بنود اتفاق 2017 .. لن نسمح للاحتلال بالاستمرار بالعبث بعاصمتنا .. لن نقبل بصفقة العصر ولن نقبل بورشة المنامة ولن نقبل أن نستلم الاموال منقوصة مهما عانينا..

أبو مازن: نحن بأمس الحاجة للمصالحة الآن

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو ماززن) التأكيد على جاهزية القيادة لتنفيذ بنود اتفاق 2017 للمصالحة الوطنية والذي وقع في القاهرة برعاية المسؤولين المصريين فوراً دون تأخير، لأنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية.

وفي كلمة له بمستهل اجتماعات المجلس الثوري لحركة "فتح" في دورته السادسة التي بدأت، مساء السبت، بمقر الرئاسة بمدينة رام الله، قال أبو مازن " نحن بأمس الحاجة (للمصالحة) الآن لمواجهة كل التحديات والمخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية."

وتناول أبو مازن في كلمته الأوضاع السياسية واستمرار الاعتداءات الاسرائيلية المتمثلة بمواصلة الاستيطان والاقتحامات، وخاصة ما يجري في القدس المحتلة من اقتحامات للاماكن المقدسة، واستمرار الحفريات أسفل المدينة المقدسة، وهدم منازل المقدسيين.

وقال أبو مازن "هذه الحفريات التي تجري في مدينة القدس المحتلة هي قضية في منتهى الخطورة، ولن نسمح للاحتلال الاسرائيلي بالاستمرار بالعبث بعاصمتنا، وسيبقى شعبنا الفلسطيني المقدسي صامداً فوق أرضه متمسكاً بترابه مهما بلغت التحديات والصعوبات التي نواجهها."

وشدد على الموقف الفلسطيني الثابت المتمسك بالثوابت الوطنية في مواجهة التحديات التي تواجه المشروع الوطني، مؤكدا على الموقف الوطني الرافض لصفقة القرن وكل المشاريع المشبوهة الهادفة لتصفية قضيتنا الوطنية.

وقال الرئيس الفلسطيني:" لن نقبل بصفقة العصر ولن نقبل بورشة المنامة التي قامت بها أميركا، ولن نقبل أن نستلم الاموال منقوصة مهما عانينا، لأنه اذا قبلنا فهذا معناه أننا نتنازل عن اقدس قضايانا، قضية الشهداء والجرحى والأسرى".

وفي الشأن الفتحاوي الداخلي، أشاد أبو مازن بأهمية مواصلة المجلس الثوري لحركة فتح اجتماعاته لمواكبة مختلف التطورات الجارية على الأرض الفلسطينية، ومناقشة الأوضاع السياسية وعددا من القضايا الداخلية، والأوضاع الداخلية لحركة فتح، باعتبار حركة فتح صاحبة المشروع الوطني وحاميته



مواضيع ذات صلة