2019-08-19الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2019-08-15 08:41:07

الأحزاب الصهيونية سياسة واحدة ..!!

لا يختلف اثنان أن الأحزاب الاسرائيلية اليهودية تتبنى الصهيونية كأيديولوجيا سياسية ، ووجودها في المربع اليميني والديني الصهيوني يعكس ويجسد غلوًا في التطرف .

فهي أحزاب ذات نزعة عدوانية واضحة ، وتقف في أقصى اليمين السياسي والاقتصادي ، وتسعى مجملها إلى تعزيز يهودية الدولة بمفهومها الديني أيضًا ، وتتبنى سياسة ومواقف واحدة تجاه الجماهير العربية الفلسطينية الباقية في وطنها ، وازاء القضية الفلسطينية ، حيث تمارس وتنتهج سياسة الفصل والتمييز العنصري والاضطهاد القومي وسلب الاراضي وهدم البيوت العربية غير المرخصة ، وتتمسك باللاءات المعروفة التي تتنكر للحق الفلسطيني ، وتحرم الفلسطينيين من تقرير المصير واقامة الدولة المستقلة ، وترمي إلى تصفية حق العودة .

وحتى حركة " ميرتس " التي كانت تتبنى بعض المواقف اليسارية ، فقد اندمجت وتحالفت مع رئيس الحكومة السابق ايهود براك ، المسؤول عن مقتل ١٢ شابًا عربيًا في عمر الزهور والورود ابان هبة أكتوبر ٢٠٠٠.

ومن نافلة القول أن الأحزاب الاسرائيلية المتنافسة ، القديمة والجديدة والمتجددة ، تدور منافستها حول سياسة واحدة ، وفكر واحد ووحيد هو الفكر اليميني المتطرف المستوحى من مبادئ الحركة الصهيونية ، وطروحاتها السياسية واحدة متنكرة لحقوق شعبنا الوطنية ، وتحرم جماهيرنا من المساواة .

ولا ريب أن الصراعات بين هذه الأحزاب وعدم انتهاجها سياسة سلام حقيقية يعمق هذه الصراعات ، ويدفع لعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي ، ويضاعف منسوب العنصرية والفاشية في المجتمع الاسرائيلي .

وعليه فإن الخريطة السياسية الحزبية في الكيان الصهيوني لن تتغير في الانتخابات البرلمانية المقبلة التي ستجري في السابع عشر من أيلول القادم ، ويصعب اقامة حكومة اسرائيلية ثابتة وقوية ، وستظل الأحزاب اليمينية والدينية ( الحريديم ) والقوى العنصرية الفاشية تصطاد في المياه العكرة ، وتمارس الابتزاز السياسي والمالي .

بقلم/ شاكر فريد حسن



مواضيع ذات صلة