المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2019-08-15 16:09:43
يجب العمل على معالجتها وبكافة الوسائل المتاحة..

حنا: جرائم القتل في الداخل باتت ظاهرة مقلقة تشكل خطرا على مجتمعنا

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس، بأن ظاهرة العنف المستشرية في مدن وقرى وبلدات الداخل الفلسطيني انما تشكل ظاهرة خطيرة تهدد السلم الاهلي وتسيء لشعبنا ووحدته كما انها تثير الرعب والخوف لدى الكثيرين من ابناء الشعب الفلسطيني.

وأضاف حنا لدى استقباله صباح اليوم، وفدا من الداخل الفلسطيني في كنيسة القيامة في القدس القديمة، "لقد باتت جرائم القتل واطلاق الرصاص ظاهرة شبه يومية وبتنا نسمع عن جرائم القتل في كثير من المدن والقرى وهذه ظاهرة تداعياتها ستكون خطيرة اذا لم تتم معالجتها وبأسرع ما يمكن".

وأوضح "لا يجوز الاكتفاء ببيانات الشجب والاستنكار مع كل جريمة وضحايا العنف انما يتركون وراءهم زوجاتهم وابنائهم وعائلاتهم مما يشكل مأساة انسانية بكل ما تعنيه الكلمة من معاني".

وقال "اننا ومن قلب مدينة القدس نبعث برسالة التعزية والتضامن والتعاطف مع كافة الاسر التي فقدت ابنائها بسبب هذا العنف وبسبب جرائم القتل ونعتقد بأنه لا يوجد هنالك ما يبرر هذه الجرائم التي ترتكب في اكثر من مكان".

وأضاف "من واجبنا جميعا ان نرفض جرائم القتل ولا يجوز ان نسمح لاحد بأن يبرر هذه الجرائم تحت عناوين مختلفة ومتعددة فالجريمة تبقى جريمة يجب ادانتها ورفضها واستنكارها ويجب التفكير وبشكل جدي ماذا يجب ان نفعل من اجل معالجة هذه الظاهرة ووقفها ؟ لانها باتت ظاهرة كارثية تهدد مجتمعنا وشعبنا".

وأشار إلى أن الشخصيات السياسية والوطنية والاعتبارية يجب ان تقوم بدورها المأمول في معالجة هذه الظاهرة فحل المشاكل والخلافات مهما كانت كبيرة او صغيرة لا يمكن ان يكون من خلال اللجوء الى القتل اما دور العبادة ورجال الدين فيجب ان يقوموا ايضا بدورهم الريادي والقيادي في معالجة هذه الظاهرة واطلاق المبادرات الخلاقة بهدف وقف هذه الجرائم التي ترتكب في وضح النهار وتخلف الكثير من المآسي الانسانية وهنالك دور مطلوب من المدارس والمؤسسات التعليمية والمؤسسات الاعلامية وكلها يجب ان تقوم بدورها في معالجة هذه الظاهرة.

وشدد حنا "لا لجرائم القتل في مجتمعنا ولا لترويع الابرياء ولا لاستعمال السلاح ، نعم للسلم الاهلي وللجوء للحوار ولرجال الاصلاح من اجل حل اية مشكلة او خلاف كبيرا كان ام صغيراً".

وقد وضع حنا، الوفد في صورة ما يحدث في مدينة القدس واجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات .



مواضيع ذات صلة