"معًا
مــن أجــل القـدس"
المؤتمر الدولي الثاني لنصرة القدس
لمركز قدس نت للدراسات والإعلام والنشر الإلكتروني
هي القدس مجددا تفرض حضورها الدائم على المشهد الكوني ، هي الجغرافيا والتاريخ وخطوة ابن عبد الله محمد صعودا إلى الملأ الأعلى .
القدس.. والهيمنة الإسرائيلية على أرضها وسمائها، تاريخها وآثارها، والرغبة المتواصلة في تغيير وجه المكان الإسلامي لصالح العبرية، تهويد ممنهج واستيطان يتغول في جسد القدس والمقدسيين، وكما هو الشرّ دائما؛ يطال وجه الحضارة الشرقية لصالح المشروع الإسرائيلي.
وعلى هذه الأرض، التي كانت دائما مفتاحاً للسلام والحرب، تتآكل المدينة المقدسة؛ محاطةً بأسوار جديدة؛ ومستوطنات جديدة؛ وبنادق جديدة؛ وقوانين قضاء عسكرية جديدة تشرعن سرقة الأرض وتشرعن طرد أهلها وسكانها.
المشروع الإسرائيلي؛ الذي يعتبر ألا مشروعية لدولة إسرائيل بدون القدس، ولا مشروعية للقدس بدون الهيكل، يحدد هدفه المركزي وهو حسم الصراع في المدينة المقدسة لصالح إسرائيل.
إن الممارسات الإسرائيلية لتهويد القدس تعني أن إسرائيل قد اقتربت كثيرا من تحقيق هدفها الأساسي، وهذا يعني ،في المقابل، أن جهداً استثنائياً يجب أن يُبذل من أجل كبح جماح هذا المشروع الإسرائيلي الآثم.
يأتي المؤتمر الدولي الثاني لنصرة القدس "معا من أجل القدس" لمركز قدس نت للدراسات والإعلام والنشر الإلكتروني، لتقديم قراءة واعية لمجمل الأخطار التي تتعرض لها المدينة المقدسة، على كل المستويات: الأرض، الإنسان والأماكن المقدسة..
فهل من مستمع؟ وهل من مجيب؟! قبل أن يحلّ الموت في ربوع المدينة، ويدرك مسجدها الخراب (لا قدّر الله)!!!
شاكرين لكم حسن تعاونكم