|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
"معاً مــن أجــل القـدس" دعوة للمشاركة في المؤتمر الدولي الثالث لنصرة القدس القدس.. واقع و مستقبل بكل لغات العالم؛ هي القدس مجدداً تفرض حضورها الدائم على المشهد الكوني، هي عاصمة الثقافة العربية 2009، هي القدس صاحبة الملامح العربية والإسلامية؛ وهي صاحبة المشروع الحضاري والثقافي. القدس؛ بكل الحروف الأبجدية منذ ومضة الحياة الأولى وحتى يرث الله الأرض ومن عليها, القدس هي المشروع الإنساني بكل أبعاده.. وهي المكوّن الأساسي للنور والمعرفة في مواجهة الظلمة والشر.. هي القدس؛ صاحبة الملامح العربية والإسلامية، مازالت تقاتل حتى تحافظ على هويتها.. هي القدس بعد اثنين وأربعين عاماً؛ مازالت تحاول الوقوف على قدميها.. ولأنها القدس التي لم تسقط أبداً يجب أن يُعاد الاعتبار لها كقبلة للإنسانية جمعاء.. في الذكرى الثانية والأربعين لسقوط القدس يعقد "مركز قدس نت للدراسات والإعلام والنشر الإلكتروني" مؤتمره الدولي الثالث لنصرة القدس "معا من أجل القدس" لتقديم قراءة واعية لمجمل الأخطار التي تتعرض لها المدينة المقدسة؛ التي كانت دائما مفتاحاً للسلام والحرب.. وينعقد المؤتمر الثالث في وقت تتآكل فيه المدينة المقدسة؛ وتحوطها أسوار جديدة؛ ومستوطنات جديدة؛ وبنادق جديدة؛ وقوانين قضاء عسكرية جديدة تشرعن سرقة الأرض وتشرعن طرد أهلها وسكانها. المشروع الإسرائيلي؛ الذي يعتبر ألا مشروعية لدولة إسرائيل بدون القدس، ولا مشروعية للقدس بدون الهيكل، يحدد هدفه المركزي؛ ألا وهو حسم الصراع في المدينة المقدسة لصالح إسرائيل. إن الممارسات الإسرائيلية لتهويد القدس تعني أن إسرائيل قد اقتربت كثيراً من تحقيق هدفها الأساسي، وهذا يعني ،في المقابل، أن جهداً استثنائياً يجب أن يُبذل من أجل كبح جماح هذا المشروع الإسرائيلي الآثم. فهل من مستمع؟ وهل من مجيب؟! قبل أن يحلّ الموت في ربوع المدينة، ويدرك مسجدها الخراب (لا قدّر الله)!!! مرة أخرى نهيب بكم أن تضعوا أيديكم في أيدينا لنمنع أسوار القدس من السقوط.. فبقاء القدس مرهون بالنوايا الصادقة وبصالح الأعمال. مع القدس على موعد بإذن الله |
|||||||||||||||||||||||||||||||||